ضياع على درب من أهوى
كوريقةٍ في نار من حولي
احترقتُ
وكم يطيبُ الاحتراقْ ..
قمرٌ يواسي لوعةَ القلبِ المشتتِ
بين نارينِ
انتظارٌ أو فراقْ ..
ما زلتُ أرشفُ كأسَ أحزاني
وتسحقني أصابعُ وحدة ٍ
تضني الجبالَ ببأسها
والليلُ غطى من أحبُّ
ولا رفاقَ ..
ولا رفاقْ …
يا قاتلي في هذه الدنيا
أفقْ ..
وانظر إلى مزقٍ
رسمت َ دماءها
وكتبتَ قصّتهاْ
بريشةِ قهركَ الدموي
إني أستفيقُ على ظلالك
تستبيحُ دمي
تقضُّ مضاجعي
وسماءُ من أهوى
اختفتْ عنْ ناظري
لا شمسَ أبصرها
ولا قمرٌ يطلُّ
ولا طريقَ
ولا رواقْ…
هي أنةٌ
من وحيِ ماضيَّ السفيهٍِ
وصرخةٌ مجبولةٌِْ
بجديلةٍ شقراءَ أتعبها زمانُ اليأسِ
والفوضى
وجرحُ الاشتياقْ ..
هي شوكُ دربٍ مظلمٍ
عثراتُ خطواتٍ فتاها تائهٌ
بين الزوال
وبين أخيلةِ العناقْ ..
هي ما مضى
هي ما سيمضي
أينَ أمضي
كيف أمضي في خطايَ
وعرشُ أوهامي يراودني
ويصرخ:
قف هنا ,
أنتَ الضحية
لا تسلْ عما أصابك
واستكنْ
طفلاً بريئاً قد بكى يوماً هواهُ
ولا ضميرَ لهُ استفاقْ..
هي كأسُ عشقٍ نازفٌ بدمائها
ومعتقٌ بدمي
وأين دمي ؟
بحيرةٌ حيرةٍ جفت هناكَ
تشققتْ لغتي هناكَ
وها أنا
طفلٌ أمامَ أُبوةِ الماضي
وحضنٍ من نفاق ْ …





صديقي غيث أتمنى لك التألق المستمر والله قصيدة رائعة وكلمات أروع وبتمنى قريبا تصدر ديوانك الثاني
قد قلت منذ قليل في هذه “المعلقة” أن “والليل غطى من أحب ولا رفاق.. ولا رفاق”
فوقفت قليلاً وأنا أتمتم: “يا غيث إنا في المشقة باتفاق.. وبغربة العشاق يحكمنا الخناق.. فلكم وجدنا في متاهتنا الجميلة من رفاق.. ولكم بقينا في متاهتنا رفاق..”
غيث.. أشكر فيك قلمك الذهبي وأتمنى منك دوام العطاء..
شكرا على المدونة
شكرا على المدونة
شكرا على مدونتك الرائعة
أستاذي القدير والغالي غيث الحلاق
أراك هنا تعزف عزفا رائعا ساحرا
مبهر وممتع وأصيل المعنى ورصين هو حرفك .
كناريا ورائع أنتَ