بك الروح تحيا

أعطر الزهور وقطر الندى
بريقكِ في ناظريَّ بدا
أغيثي الغريق وردي الحياةَ
له قد تمكن منهُ الردى
تلوحين في الفكرِ طيف ليالٍ
فأمضي لأمسي .. وأنسى غدا
كألحان نايٍ .. كوقعِ الكمانِ
كطيرٍ بجنات ِ أنسٍ شدا
بكِ الروحُ تحيا .. عبيرا ، شذىً
فيكسرُ قيدٌ .. ويمحى مدى
تملكتِ مني الغرامَ فصرتُ
أميراً لعرشِ الهوى ..سيدا
دعيني أغوصُ بشلالِ شعرٍ
به قد تمنيتُ أن أرقدا
ولو كان في العشق محو الذنوبُ
لأقسمتُ عينيكِ أن أعبدا
وقمتُ الليالي أناجي هواك
كطفلٍ لحضن الحنان اهتدى
لك الحبُ أهدي فما ترغبين
سواهُ .. وما بيننا وحّدا
سأعلن حبي وأعلو بصوتي
وأصرخ حتى يرد الصدى
مددتُ يدي راضياً بالمصيرِ
فهلا مددتِ إليَّ اليدا ؟؟
التصنيفات:قصائد متفرقة




قصيدة رائعة و تكمن جماليتها في ان كل قارئ لهده القصيدة الا وسيخطر على باله انها موجهة
لشخص ما او لشيء ما حسب فهمه و استشعاره للقصيدة.فبالتالي يكمن ان اقول انها قصيدة وحيدة دات معاني متعددة.
شكراً كتير لابداءك الرأي و أكيد ما في شي بيجي من فراغ و أي شي لا بد يكون في الو سبب و دافع لكتابتو
قصيدة حلوة ومميزة
تقبل مروري
شكرا لمرورك الجميل فادي
وبانتظارك دوما